الصفحة 20447 من 66522

وابنُ أبي عَبْدةَ نحوَ الشِّرْكِ … في خَيْرِ ما تَعْبيةٍ وشكِّ

فأقبلاَ بكُلِّ فَتْحٍ شاملِ … وكُلِّ ثُكلٍ للعدوِّ ثاكلِ

وبعدَ هذي الغزوةِ الغرَّاءِ … كانَ افتتاحُ لَبْلةَ الحَمْراءِ

أغزى بجُندٍ نحوها مولاهُ … في عُقْبِ هذا العامِ لا سواهُ

بدرًا فضمَّ جانبيْها ضمَّه … وغَمَّها حتَّى أجابتْ حُكمَه

أَسْلمتْ صاحبَها مَقهورا … حتى أتى بدرٌ به مأسورا

وبعدها كانتْ غَزاةُ خمسِ … إلى السَّواديِّ عقيدِ النَّحْسِ

لما طَغى وجاوزَ الحُدودا … ونقضَ الميثاقَ والعُهودا

ونابذَ السُّلطانَ من شَقائهِ … ومِن تَعدِّيه وسُوءِ رائِهِ

أغزى إليه القُرشيِّ القائدا … إذ صارَ عن قَصْدِ السبيلِ حائدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت