الصفحة 20442 من 66522

ومَن أَبادَ الكُفرَ والنِّفاقا … وشَرَّد الفتْنة والشِّقاقا

ونحنُ في حَنادسٍ كالليل … وفتنةٍ مثلِ غُثاءِ السَّيلِ

حتى تولَّى عابدُ الرحمنِ … ذاكَ الأَغرُّ من بني مروانِ

مؤيَّدٌ حَكَّمَ في عُداتِه … سيفًا يَسيلُ الموتُ من ظُباتِهِ

وصبَّحَ المُلكَ معَ الهلالِ … فأصبحَا نِدَّيْنِ في الجمالِ

واحتمل التَّقوى على جبينهِ … والدينَ والدُّنيا على يمينهِ

قد أَشرقتْ بِنُورِهِ البلادُ … وانقطعَ التَّشغيبُ والفسادُ

هذا على حينَ طغَى النِّفاقُ … واستفحلَ النُّكاثُ والمُرَّاقُ

وضاقتِ الأَرضُ على سُكانِها … وأَذْكَتِ الحربُ لظَى نيرانِها

ونحنُ في عشواءَ مُدلهمَّهْ … وظُلمةٍ ما مثلُها من ظُلمهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت