تأخذُنا الصَّيحةُ كُلَّ يومِ … فما تلذُّ مُقْلةٌ بنَوْمِ
وقد نُصلِّي العيدَ بالنواظِر … مخافةً من العدوِّ الثائِر
حتى أتانا الغوثُ من ضِياءِ … طَبَّقَ بينَ الأرْضِ والسماءِ
خَليفةُ اللّهِ الذي اصطفاهُ … على جميع الخَلقِ واجْتباهُ
من معدنِ الوحيِ وبيتِ الحكمهْ … وخيرِ منسوبٍ إلى الأئمَّهْ
بكتْ على ما فاتَها النواظِرُ … وتَسْتحي من جُوده السَّحائبُ
في وجهه من نوره برهانُ … وكفُّه تقْبيلُها قُرْبانُ
أحْيا الذي ماتَ منَ المكارم … من عَهدِ كعْبٍ وزَمانِ حاتِم
وشِيمةٌ كالصَّابِ أَو كالماءِ … وهِمَّةٌ ترقى إلى السَّماءِ
وانظرْ إلى الرفيعِ من بُنيانِهِ … يُريكَ بِدْعًا من عَظيم شانِهِ