الصفحة 20441 من 66522

وبعدها مدينة الشَّنَّيلِ … ما أَذعنتْ للصَّارمِ الصَّقيلِ

لما غزاها قائدُ الأميرِ … باليُمنِ في لوائهِ المنصورِ

فأسلمتْ ولم تكنْ بالمُسلمَهْ … وزالَ عنها أحمدُ بنُ مسْلمهْ

وبعدها في آخرِ الشُّهورِ … من ذلك العامِ الزَّكيِّ النُّورِ

أَرْجفتِ القِلاعُ والحُصونُ … كأنَّما ساوَرَها المَنُونُ

وأقبلتْ رجالُها وُفودا … تبْغِي لدَى إمامها السُّعودا

وليسَ مِن ذِي عزَّة وشدَّه … إلا توافوا عندَ بابِ السُّدَّه

قلُوبُهمْ باخعَةٌ بالطَّاعَهْ … قد أجْمعة ا الدُّخولَ في الجماعَه

وبعدَ حَمْدِ الله والتَّمجيدِ … وبعد شُكرِ المُبدئِ المُعيدِ

أقولُ في أيامِ خيرِ الناسِ … ومَن تحلَّى بالنَّدى والباسِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت