وبعدها مدينة الشَّنَّيلِ … ما أَذعنتْ للصَّارمِ الصَّقيلِ
لما غزاها قائدُ الأميرِ … باليُمنِ في لوائهِ المنصورِ
فأسلمتْ ولم تكنْ بالمُسلمَهْ … وزالَ عنها أحمدُ بنُ مسْلمهْ
وبعدها في آخرِ الشُّهورِ … من ذلك العامِ الزَّكيِّ النُّورِ
أَرْجفتِ القِلاعُ والحُصونُ … كأنَّما ساوَرَها المَنُونُ
وأقبلتْ رجالُها وُفودا … تبْغِي لدَى إمامها السُّعودا
وليسَ مِن ذِي عزَّة وشدَّه … إلا توافوا عندَ بابِ السُّدَّه
قلُوبُهمْ باخعَةٌ بالطَّاعَهْ … قد أجْمعة ا الدُّخولَ في الجماعَه
وبعدَ حَمْدِ الله والتَّمجيدِ … وبعد شُكرِ المُبدئِ المُعيدِ
أقولُ في أيامِ خيرِ الناسِ … ومَن تحلَّى بالنَّدى والباسِ