لَقَدْ سُدْتَ الْمُلُوكَ بِمَأْثُرَاتٍ … بِها الْوُزَرَاءُ أَيْسَرُ مَنْ تَسودُ
سددتَ منَ الهدى مالمْ يسدوا … وَشِدْتَ مِنَ الْعُلى ما لَمْ يَشِيدُوا
بِناؤُكَ كُلُّهُ أَجْرٌ وَشُكْرٌ … وَما يَبْنُونَ آجُرٌّ وَشِيدُ
جميلٌ تسترقُّ بهِ الأماني … وَعَدْلٌ يُسْتَحَقُّ بِهِ الْخُلُودُ
حَلَلْتَ مِنَ الْخِلاَفةِ فِي مَكانٍ … بِهِ عُدِمَ الْمباشِرُ وَالْحَسُودُ
وَلَمْ يَحْلُمْ بِشَرْوَاكَ التَّمَنِي … وّلاَ جادَ الزَّمانُ وَلاَ يَجُودُ
بقيتَ وَمشبهاكَ تقىً وَحلمٌ … وَظِلُّكُمُ عَلَى الدُّنْيا مَدِيدُ
وَلاَ زالتْ بأفقِ الملكِ منكمْ … نُجُومٌ لاَتَعَدَّاها السُّعُودُ
وَلاَ برحتْ كذا الأعيادُ تأتي … وَجدكَ قاهرٌ فيها سعيدُ
وَما أبقى فعالكَ لي مقالًا … وَلكنَّ ارتياحكَ يستعيدُ