مَدَائِحُ طَالَما أَبْدَعَتُ فِيهَا … وَأَيْنَ وُقُوعُها مِمَّا أُرِيدُ
إذا تليتْ على الحسادِ قالوا … كذا فلينظمِ الدرُّ الفريدُ
وَلاَ إحسانَ إلاَّ في مجيدٍ … علاَ هممًا وَمادحهُ مجيدُ
وَلَنْ نَخْشَى عَلَى فَخْرٍ شُرودًا … إِذَا عَقَلَتْهُ قافِيَةٌ شَرُودُ
فَسَيِّرْ بي حَدِيثَ الْمَجْدِ إِنِّي … لِمَا أَثَّلْتَ مِنْ شَرَفٍ مُشِيدُ
فَدُمْ عَلَمًا لَهُ ما اخْضَلَّ تُرْبٌ … تَوالى سَقْيُهُ وَاخْضَرَّ عُودُ