فَوَلّى يَحمَدُ الجُرْدَ المَذَاكِي … وَليسَ لسيفهِ أثرٌ حميدُ
وَغرَّ الغرَّ أنَّ الدينَ واهٍ … هناكَ وَأنَّ ناصرهُ بعيدُ
ففاتهمُ بعزمكَ ما أرادوا … وَآلَ بهمْ إلى ما لمْ يريدوا
وَلَمْ تَزَلِ الأَمَانِي وَهْيَ بِيضٌ … تُكَذِّبُها المَنَايَا وَهْيَ سُودُ
فمنْ جيشٍ يعدُّ العودَ فتحًا … وَمِنْ جَيْشٍ يَمُرُّ فَلاَ يَعُودُ
وَما إقدامُ قطرمشٍ معادٌ … وَلاَ عُمَرٌ لَهُ عُمْرٌ جَدِيدُ
جَنَاحَا جَارِحٍ غَرْثَانَ هِيضَا … فَأَصْبَحَ لاَ يَطِيرُ وَلاَ يَصِيدُ
وَطَوْدُ أَذىً وَهَتْ بِسُطَاكَ مِنْهُ … قواعدُ جمةٌ وَوهتْ ريودُ
سطىً سمعَ الملوكُ بها فظلتْ … أسرتهمْ بها خوفًا تميدُ
وَشاعَ حَدِيثُها فَ رْتاعَ مِنْها … عَمِيدٌ وَاسْتَقَامَ بِها عَنِيدُ