الصفحة 17017 من 66522

نهضتَ وَقدْ مادتْ حذارًا بأهلها … وَعَاوَدْتَ عَنْهَا وَهْيَ مِنْ أَمْنِهَا مَهْدُ

فَلاَ طَرْفُ ذِي فَتْكٍ إِلى الفَتْكِ يَعْتَلِي … وَ لاَ يَدُ ذِي جَوْرٍ إِلى الجَوْرِ تَمْتَدُّ

وَلما طغى نصرٌ أتحتَ لهُ الردى … فَلَمْ يَحْمِهِ الجَمْعُ الصَّريحُ وَلاَ الحَشْدُ

أبتْ أنْ يحيدَ الحقُّ عنْ مستقرهِ … خصومٌ منَ الملدِ التي أشرعتْ لدُّ

فَخَلَّوْا لأطْرَافِ القَنَا عَنْ مَمَالِكٍ … بِهَا أَخَذُوهَا عَنْوَةً وَبِهَا رَدُّوا

أَبَاحَكَ مُلْكُ العُربِ مَاضِي سِلاَحَهَا … سَيُصْفِيكَ مُلْكُ الهِنْدِ مَا طَبَعَ الهِنْدُ

فَكَمْ خُضْتَ أَهْوَالًا نَتِيجَتُهَا عُلىً … وَلاَقَيْتَ أَوْصابًا جَنى صابِها شَهْدُ

تَفَرَّدْ بِمُلْكِ الأَرْضِ وَاسْلَمْ لأَهْلِهَا … فَإِنَّكَ فِيهِمْ وَالأُلى قَبْلَهُمْ فَرْدُ

وَلاَ تُخْلِ قَلْبًا فِي الوَرَى مِنْ مَخَافَةٍ … فَلوْلاَ حَياةُ الخَوْفِ لَمْ يَمُتِ الحِقْدُ

فلوْ لمْ يكنْ بأسُ المهلبِ كاسبًا … لَهُ العِزَّ ما أَعْطَتْهُ طَاعَتَها الأَزْدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت