فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17006 من 66522

يا مصطفى الملكِ الذي كانَ الندى … همًا فعاودَ في ذارهُ وليدا

أَنْهَجْتَنِي مِنْ نَهْجِ فَضْلِكَ مَسْلَكًَا … تَثْنِي مَسَافَتُهُ البَلِيغَ بَلِيدَا

فَلَئِنْ حَصِرْتُ فَإِنَّ عُذْرِيَ وَاضِحٌ … أَنْ لَسْتَ أَبْلُغُ لِلسَّما تَحْدِيدَا

وَلئنْ نطقتُ فإنَّ أيسرَ ما أرى … مِنْ مَأْثُرَاتِكَ يُنْطِقُ الجُلْمُودَا

أَلْفَيْتُهُنَّ جَوَاهِرًا مَنْثُورَةً … وَعَلَى القَوَافِي أَنْ يَصِرْنَ عُقُودَا

فَلَكَ الفَرِيدُ وَقَدْ وَجَدْتَ نِظَامَهُ … وليَ الثناءُ وَقدْ وجدتُ فريدا

حَمِدَ الوَرى لِيَ ذَا الثَّنَاءَ وَمَذْهَبِي … فِيهِ فَكُنْتُ الحَامِدَ المَحْمُودَا

جُوزِيتُ عَنْ شُكْرِي بِشُكْرٍ مِثْلِهِ … فععدتُ ما تسدي إليَّ مزيدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت