يا مصطفى الملكِ الذي كانَ الندى … همًا فعاودَ في ذارهُ وليدا
أَنْهَجْتَنِي مِنْ نَهْجِ فَضْلِكَ مَسْلَكًَا … تَثْنِي مَسَافَتُهُ البَلِيغَ بَلِيدَا
فَلَئِنْ حَصِرْتُ فَإِنَّ عُذْرِيَ وَاضِحٌ … أَنْ لَسْتَ أَبْلُغُ لِلسَّما تَحْدِيدَا
وَلئنْ نطقتُ فإنَّ أيسرَ ما أرى … مِنْ مَأْثُرَاتِكَ يُنْطِقُ الجُلْمُودَا
أَلْفَيْتُهُنَّ جَوَاهِرًا مَنْثُورَةً … وَعَلَى القَوَافِي أَنْ يَصِرْنَ عُقُودَا
فَلَكَ الفَرِيدُ وَقَدْ وَجَدْتَ نِظَامَهُ … وليَ الثناءُ وَقدْ وجدتُ فريدا
حَمِدَ الوَرى لِيَ ذَا الثَّنَاءَ وَمَذْهَبِي … فِيهِ فَكُنْتُ الحَامِدَ المَحْمُودَا
جُوزِيتُ عَنْ شُكْرِي بِشُكْرٍ مِثْلِهِ … فععدتُ ما تسدي إليَّ مزيدا