فاسلمْ على مرَّ الزمان لأمةٍ … تَلْقى بِقُرْبِكَ كُلَّ يَوْمٍ عِيدَا
وَلدولةٍ قدْ صرتَ منتجبًا لها … زادتْ وَعزتْ منعةً وَجنودا
وَاسعدْ بمولودٍ سما لمحلةٍ … أمسى لها بدرُ السماء حسودا
إِذْ خَصَّهُ خَيْرُ الأَنَامِ بِنِعْمَةٍ … لمْ يحبها كهلًا وَلاَ مولودا
وَأنالهُ اسمًا منْ صفاتكَ مؤذنًا … منهُ بأمرٍ لاَ يزالُ حميدا
سَعِدَ الَّذِي يَرْجُو إِمَامُ العَصْرِ أَنْ … سَيَكُونُ فِي حَالاَتِهِ مَسْعُودَا
نعمٌ يهنيكَ الإلهُ جديدها … فلقدْ لبستَ بها الفخارَ جديدا
وَيُرِيكَ مَحْمُودَا مُبَلَّغَ غَايَةٍ … في الملكِ أعجزَ نيلها محمودا
تُرْوى مَنَاقِبُهُ وَيَرْوِي حَوْضُهُ … عِنْدَ المَعَاطِشِ مَنْ أَرَادَ وُرُودَا
وَتَرى بِحَضْرَتِهِ لِيَ ابْنًا شَاعِرًا … مثلي مجيدًا في الثناءِ مجيدا