فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16952 من 66522

فسيوفُ عزمكَ لوْ لقيتَ مهلهلًا … يومَ الكلابِ بها لعادَ مهلِّلا

وَسِهامُ رَأْيِكَ ما رَمَيْتَ بِها الْعِدى … إِلاَّ أَصارَتْ كُلَّ عُضْوٍ مَقْتَلا

وليلبسِ الطَّوقَ المرصَّعَ ناكثٌ … وجدَ الصَّليبَ أخفَّ منهُ محملا

وليهنِ مولانا عزائمُ غادرتْ … متذلِّلًا منْ لمْ يزلْ متدلِّلا

وَانْتَابَهُ أَهْلُ البِلادِ وَطَالَما … قدْ رامَ عنهُ أهلهُ متحوَّلا

قَدْ صَارَ صُبْحُ الشَّامِ لَيْلًا مُسْفِرًا … وَلَكانَ فِيهِ الصُّبْحُ لَيْلًا أَلْيَلا

مذْ ظلَّ بأسكَ عونهُ إنْ نابهُ … خَطْبٌ وَجُودُكَ غَيْثَهُ إِنْ أَمْحَلا

فَلْيَرْمِ مَنْ أَصْبَحْتَ عُدَّتَهُ الْعِدى … بكَ عنْ يقينٍ أنَّهُ لنْ ينضلا

وَلْيَرْقَ مَنْ رَامَ الْعُلُوَّ بِنائِلٍ … فَنَدَاكَ يَحْكِي الْعَارِضَ الْمُتَهَلِّلا

فبمثلِ هذا البأسِ يحمي منْ حمى … وبمثلِ هذا الجودِ يعلو منْ علا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت