يُبَرْقِعُها الْقَنَا فِي كُلِّ حَرْبٍ … نجيعًا ما لها منهُ شليلُ
ويكسو الصُّبحَ منْ نقعٍ خضابًا … كَلَيْلٍ وَالنُصُولُ بِهِ نُصُولُ
أَبَى لَكَ أَنْ تُسَامَ الْخَسْفَ عَزْمٌ … بأسيافِ العدى منهُ فلولُ
ليحوِ الفخرَ عصرٌ أنتَ فيهِ … فَإِنَّكَ لِلزَّمَانِ يَدٌ تَصُولُ
تَكَلَّفَهَا لِنَفْيِ الْبُخْلِ عَنْهُ … وقدْ يسني عطيَّتهُ البخيلُ
ولستَ مطاولًا في المجدِ إلاَّ … إِذَا طَالَتْ عَلى الْغُرَرِ الْحُجُولُ
عَلَتْ جَدْوَاكَ أَقْوَالِي وَقِدْمًا … عَلَوْتُ الْمُنْعِمِينَ بِمَا أَقُولُ
بِهَا أَدْرَكْتُ آمَالِي وَبَيْنِي … وَبَيْنَ قَرِيبِهَا أَمَدٌ طَوِيلُ
فنابُ الدَّهرِ عنِّي اليومَ نابٍ … لَدَيْكَ وَطَرْفُهُ دُونِي كَحِليلُ
وَكُنْتَ لِرَيْبِهِ هَدَفًا إِلى َ أَنْ … غَطَانِي ظِلُّ أَنْعُمِكِ الظَّلِيلُ