عزوا مئينَ ألوفٍ في مئينَ فلمْ … أَصْلٌ كَرِيمٌ بِعَبْدِ اللَّهِ يَتَّصِلُ
فَخَلَّفُوا الْمُلْكَ إِذْ جَدَّ الْعِرَاكُ بِهِمْ … نهبًا مشاعًا ولولاَ ذاكَ ما وألوا
وأُعطيَ النَّصرَ نصرٌ يومَ قارعهمْ … بعزمةٍ ما لمنْ أمَّتْ بها قبلُ
وَقَدْ تَخَلَّصْتَ نَصْرًا مِنْ حَبائِلِهِمْ … والحولُ يفعلُ ما لا تفعلُ الحيلُ
وَمِنْ بَدَائِعِكَ اسْتَخْرَجْتَ جَوْهَرَةً … غَوَّاصُها البِيضُ وَالخَطِّيَّةُ الأَسَلُ
… بحارها مقفراتُ البيدِ والحللُ
تشكو الحجالُ الَّتي تاهتْ بها زمنًا … فراقها بعدَ أنْ تاهتْ بها الكللُ
بَلَغْتَ ما أَنْتَ رَاجِيهِ وَآمِلُهُ … فِيهِ وَلاَ بَلَغَ الْحُسَّادُ ما أَمَلُوا
لَكَ الْعَطايا الَّتي ما شابَها كَدَرٌ … معَ الخلالِ الَّتي ما شانها خللُ
عَلَى جَمِيعِ الَّذي تَحْوِيهِ مِنْ نَشَبٍ … منَ المكارمِ والٍ ليسَ ينعزلُ