وأمضوا في الَّذي يحوونَ حكمي … فَفُزْتُ بِعاجِلٍ مِنْهُ وَآجِلْ
مَكارِمُ مُبْتَغِيها مِنْ سِوَاهُمْ … كَباغِي الرِّسْلِ مِنْ أَخْلاَفِ حائِلْ
زرَوْا كَرَمًا عَلَى مَنْ غاصرَوُهُ … وَإِقْدامًا وَأَزْرَوْا ب لأَوَائِل
وَثالِثُهُمْ وَإِنْ عَزُّوا وَجادُوا … أمرُّ عداوةً وأعمُّ نائلْ
أَظَلَّتْهُ نَوَائِبُ لَمْ تَنُبْهُمْ … فقارعها برأيٍ غيرِ فائلْ
وفلَّ شبا المواضي بالمواضي … وَلاَقى بِالزَّرافاتِ الْجَحَافِلْ
مَوَاقِفُ تَشْخَصُ الأَبْصارُ مِنْها … وَتَعْيا عَنْ إِبانَتِها الْمَقاوِلْ
وما خرستْ بها الأبطالُ حتّى … تَكَلَّمَتِ الصَّوَارِمُ وَالصَّوَاهِلْ
حروبٌ لمْ تكنْ لبني بغيضٍ … ولا عزيتْ إلى أبناءِ وائلْ
وَفُرْسانٍ تَحِنُّ إِلى رَدَاها … حَنينَ الهائِماتِ إِلى الْمَناهِلْ