تَفَرَّدُ بِالتَّعَتُّبِ وَالتَّجَنِّي … وتذهبُ بالمحاسنِ والشَّمائلْ
تَرُوقُ الْعَيْنَ رَاضِيَةً وَغَضْبى … وَتُصْبِي الْقَلْبَ حالِيَةً وَعاطِلْ
مُذِيبَةَ مُهْجَتِي طالَ اقتِضائِي … عِدَاتِكِ وَالغَرِيمُ بِها مُماطِلْ
أمنّى بانعطافكِ وهوَ غالٍ … وأمنى بانحرافكِ وهوَ غائلْ
لقدْ أنفقتُ في الصَّبواتِ عمري … وَكُنْتُ كَبائِعٍ حَقًّا بِباطِلْ
إِلى أَنْ ثابَ رَأْيٌ ضَلَّ حِينًا … فَعُدْتُ إِلى الفُرُوضِ مِنَ النَّوَافِلْ
وَزَارَتْ آلَ مِرْدَاسٍ رِكابِي … فأغنتني البحارُ عنِ الجداولْ
وَكُنْتُ أَذُمُّ آمالًا نَحَتْ بِي … ممالكَ لمْ أفزْ فيها بطائلْ
بِحَيْثُ أَبُو سَلاَمَةَ لَمْ يَجُدْها … وَنَصْرٌ بَعْدَهُ وَأَبُو الْفَضائِلْ
مُلُوكٌ أَمَّنُوا خَيْلِي وَرَجْلِي … مُكابَدَةَ الهَوَاجِرِ وَالهَوَاجِلْ