فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16837 من 66522

طلعتَ على ذي الأرضِ أيمنَ طالعٍ … فأمنتَ مرتاعًا وأرهبتَ مرهبا

فَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَفْعالُكَ الْمَجْدَ نَفْسَهُ … فلاَ شكَّ أنَّ المجدَ منها تركبا

فَلاَ يَلْتَمِسْ إِدْرَاكَ رُتْبَتِكَ الْوَرى … فما عرضتْ للخاطبينَ فتخطبا

لَقَيَّدْتَها بِالْمَأْثُرَاتِ مُحَوِّطًا … عليها فلمْ تتركْ لها عنكَ مذهبا

فَما هِيَ إِلاَّ حَوْزُ مَنْ طابَ مَوْلِدًا … وَنشرًا وَأخبارًا وَعرقًا وَمنصبا

وَذِي شِيَمٍ سَيْفِيَّةٍ ناصِرِيَّةٍ … قضينَ لهُ ورثَ العمَّ وَالأبا

فأصبحَ مدعوًا بما دعيا بهِ … فَلاَ فَرْقَ فِيها أَنْ يُسَمّى وَيُنْسَبا

إذا نزلَ العافونَ مغناهُ جادهمْ … حَيَا مُزْنَةٍ عَادَاتُها أَنْ تَصَوَّبا

وَلَمْ يَجِدُوا غَيْمَ الْمَواعِيدِ زِبْرِجًا … لديهِ وَلا برقَ الطلاقةِ خلبا

فَوازِنْ بِهِ أَهْمى الْغُيُوثِ إِذا حَبا … وَوَازِنْ بِهِ أَرْسى الْجِبالِ إِذا أحْتَبَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت