فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16836 من 66522

البحر:

طويل بقيتَ لذا العزَّ الذي عزَّ مطلبا … وَلاَ زالَ ظنُّ الحاسديكَ مخيبا

لَقَدْ جَلَّتِ البُشْرى بِتَكْذِيبِ ما حَكَوْا … فَأَهْلًا بِما قالَ البَشِيرُ وَمَرْحَبا

وَللهِ قولٌ كانَ للشملِ جامعًا … وَلِلْبَغْيِ مُجْتَاحًا وَلِلْهَمِّ مُذْهِبًا

وَيا حبذا القولُ بانَ مينهُ … إذا كانَ عما في الضمائرِ معربا

عرفتَ بهِ ما في القلوبِ فلمْ تجدْ … بِهَا عَنْكَ مُعْتاضًا وَلاَ عَنْكَ مَرْغَبا

جَنَيْتَ ومِنَ الإِحْسانِ وَالعَدْلِ وَالتُّقى … هوىً عدمتْ فيهِ القلوبُ التقلبا

يفوقُ هوى منْ يعشقُ الطرفَ أحورًا … وَصبوةَ منْ يصبو إلى الثغرِ أشنبا

فَلاَ طَوَتِ الأَقْدَارُ أَيَّامَكَ الَّتي … تذكرُ أيامَ الصبا كلَّ أشيبا

وَلاَ أقلعَ النوءُ الذي أنتَ غيثهُ … فلسنا نرى عامًا بظلكَ مجدبا

وَنبتُ الوهادِ كانَ قبلكَ ذاويًا … فلما أتيتَ اخضرَّ ما تنبيتُ الربا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت