ما بينَ خطبٍ رعتهُ بعزيمةٍ … تردي وَخطبٍ ذدتهُ بخطابِ
يا أحضرَ الأمراءِ في حسمِ الأذى … قَوْلًا وَأَحْصَرَهُمْ غَدَاةَ سِبابِ
شرفَ النديُّ وَأنتَ فيه المحتبي … شرفَ الندى المعطى وَأنتَ الحابي
لَوْ رَاءَ ما يَأْتِي أَوائِلُ وَائِلٍ … بمحضِ الفخرِ منكَ لبابِ
لِلنَّاصِرِ بْنِ النَّاصِرِ الشَّرَفُ الَّذِي … ما شَمْسُهُ مَحْجُوبَةٌ بِضَبابِ
ملكٌ إذا اجتابَ المفاضةَ في وغىً … عانيتَ ليثا في قميصِ حبابِ
يلفي طنينَ ذبابِ كلَّ مهندٍ … في سمعهِ عزًا طنينَ ذبابِ
شَفَعَ الشَّجَاعَةَ بِالخُشوعِ لِرَبِّهِ … ما أَحْسَنَ المِحْرابَ في المِحْرابَ
وَغدا يحاسبُ نفسهُ لمعادهِ … وَهباتهُ تترى بغيرِ حسابِ
إِنَّ القَوافِيَ مُذْ أَتَتْكَ مَوادِحًا … أمنتْ منَ الإكداءِ وَ الإكذابِ