وهلْ أثلاثُ الجزعِ مثمرةٌ وهلْ … عُيونُ عَوادي الدّهرِعنها هَواجِعُ وهل قاصِراتِ الطّرفِ عِينٌ ، بعالجٍ ، … على عهديَ المعهودِ أمْ هوِ ضائعُ وهلْ ظبياتَ الرَّقمتينِ بعيدنا … أقمنا بها أمْ دونَ ذلكَ مانعُ وهَل فَتَياتٌ بالغُويرِ يُرينَني … مرابعَ نعمٍ نعمَ تلكَ المرابعُ وهلْ ظلُّ ذاكَ الضَّالِ شرقيَّ ضارجٍ … ظليلٌ ، فقَدْ رَوّتْهُ منّي المَدامعُ وهلْ عامرٌ منْ بعد ناشعبُ عامرٍ … وهل هوَ ، يومًا ، للمُحبّينَ جامِعُ وهلْ أمَّ بيتَ اللهِ يا أمَّ مالكٍ … عريبٌ لهمْ عندي جميعًا صنائعُ وهلْ نَزَلَ الرَّكبُ العِراقي ، مُعَرِّفًا ، … وهلْ شرعتْ نحوَ الخيامِ شرائعُ وهلْ رقصتْ بالمأزمينِ قلائصٌ … وهلْ للقبابِ البيضِ فيها تدافعُ وهلْ لي بجمعِ الشَّملِ في جمع مسعدٌ … وهلْ لليالي الخيفِ بالعمرِ بائعُ