فِي الأَرْضِ أَهْلُ مَمالِكٍ ساحاتُهُمْ … وَصُدُورُهُمْ قِي المَحْلِ غَيْرُ رِحابِ
لمْ يعجزوا في المكرماتِ وَأعجبوا … وَلديكَ إعجازٌ بلاَ إعجابِ
وَلِحِلْمِكَ الإِغْضاءُ فِي الإِغْضابِ … وَلِنَيْلِكَ الإِجْدَاءُ فِي الإِجْدَابِ
وَلأنتَ غرةُ أسرةٍ أيمانها … مَلأّى مِنَ الإِعْطاءِ وَالإِعْطابِ
مِنْ رَازِقٍ فِي لَزْبَةِ أَوْ سابِقٍ … في حلبةٍ أوْ ناطقٍ بصوابِ
قومٌ إذا طلعَ العجاجُ عليهمُ … قتلوا العدى فانجابَ عنْ أنجابِ
وَإذا تعذرتِ الغيوثُ بأرضهمْ … نابوا عنِ الأنواءِ خيرَ منابِ
حَرَبُوا الزَّمانَ فَنالَ مِنْهُمْ ثَأْرَهُ … بِشَيا خُطُوبٍ لاَ بِحَدِّ حِرَابِ
وَأتيتَ في أعقابِ قومكَ عالمًا … في الروعِ فضلَ فوارسِ الأعقابِ
فأخفتهُ حتى انبرتْ أحداثهُ … مَفْلُولَةَ الأَظْفارِ وَالأَنْيابِ