فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16803 من 66522

الوَارِدُونَ حِياضَ المَوْتِ مَحْمِيَةً … والجائِدُونَ إِذا مَا ضَنَّتِ السُّحُبُ

لهمْ ظبيً تسلبُ الأعداءَ أنفسها … يَوْمَ الوَغى وَرِماحٌ كُلُّها سُلُبُ

وَطَالَمَا أَضْرَمُوا في كُلِّ مُعْتَرَكٍ … نارًا حماةُ أعاديهمْ لها حصبُ

مَا عَاشَ مَنْ لَمْ تَكُنْ هذِي الصِّفاتُ لَهُ … حُلىً وَلا ماتَ مَنْ نَصْرٌ لَهُ عَقِبُ

طَلْقُ المُحَيَّا بِحَيْثُ الحَرْبِ عَابِسَةٌ … كأنَّ جدَّ الوغى قدامهُ لعبُ

في مَوْقِفٍ شَهِدَتْ شُوسُ الكُماةِ لَهُ … بالجودِ بالنفسِ وَالأرواحُ تستلبُ

إذْ عمَّ كلَّ فصيحٍ مدرهٍ خرسٌ … وَلِلظُبى وَالعَوالي أَلْسُنٌ ذُرُب

وَرَأْيُهُ الكَرُّ في أَعْقابِ أُسْرَتِهِ … إِذْ رَأْيُ كُلِّ عَزِيزٍ جَارُهُ الهَرَبُ

حتى انجلتْ وَلهُ الذكرُ المبلغهُ … هذا المَدى رَضِيَ الحُسَّادُ أَوْ غَضِبُوا

مَنْ لَيْسَ يُجْزِلُ نُعْمَى جَرَّها سَبَبٌ … إلاّ تلاها بأخرى مالها سببُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت