فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16802 من 66522

البحر:

بسيط تام لاَفَاتَ مُلْكَكَ ما أَعْيابِهِ الطَّلَبُ … وَلاَ تَزَلْ أَبَدًا تَعْلُو بِكَ الرُّتَبُ

فَقَدْ حَلَلْتَ بِما تَأْتِي ذُرى شَرَفٍ … لَوْ يُدّعَى لاَدَّعَتْهُ السَّبْعَةُ الشُّهُبُ

وَعَمَّ بَيْتَكَ مِنْ مَجْدٍ خُصِصْتَ بِهِ … فَخْرٌ تَشارَكَ فِيهِ العُجْمُ وَالعَرَبُ

يُشَبِّبُ النَّاسُ إِنْ هَمُّوا بِمَكْرُمِةٍ … عِيًا وَأَنْتَ عَلَى الحالاتِ تَقْتَضِبُ

نافيتهمْ بمساعٍ منْ أعينَ بها … فكلُّ مرمىً بعيدٍ رامهُ كثبُ

كما تنافى الثريا وَالثرى رتبًا … لاَ مثلما يتنافى الصفرُ وَالذهبُ

فصحَّ حقكَ لما اعتلَّ باطلهمْ … لَنْ يَنفُقَ لصِّدْقُ حَتّى يَكْنُسُدَ لْكَذِبُ

يَ بْنَ لأُلى دَاَنتِ لدُّنْيا لَهُمْ رَهَبًا … وَأَدْرَكُوا عَنْوَةً أَضْعافَ مَا طَلَبُوا

بالعزمِ حينَ يخونُ العزمُ طالبهُ … وَ الغَزْوِ حِينَ يُمَلُّ السَّرْجُ وَالقَتَبُ

ذَوُو الوَقَائِعِ حَلّى مُرَّها لَهُمُ … ضَرْبُ الطُّلى رُبَّ ضَرْبٍ دُونَهُ ضَرَبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت