فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16801 من 66522

لَيْسَتْ تَقَضَّى مِنْ زَمانِكَ لَحْظَةٌ … حَتَّى تَزِيدَكَ رِفْعَةً وَجَلالا

بِكَ أَنْجَزَ الدَّهْرُ الْمَطُولُ عِدَاتِهِ … منْ بعدِ ما كانَ المطالُ مُطالا

ما زِلْتَ تُلْبِسُهُ مَحاسِنَ جَمَّةً … حتّى مشى منْ تيههِ مختالا

فَاسْعَدْ بِعِيدِكَ بَعْدَ سابِقِهِ وَلا … نظرتْ لذا الظِّلِّ العيونُ زوالا

عِيدَيْنِ مِن عِيدٍ وَفَتْحٍ قَبْلَهُ … زادا زمانكَ نضرةً وجمالا

ولذاكَ أشرفُ في النُّفوسِ ولمْ يزلْ … رمضانُ يفضلُ دائمًا شوَّالا

لَوْلاَ ارْتِياحُكَ لِلثَّناءِ وَأَهْلِهِ … لَمْ يُصْبِحِ الْأَدَبُ الْمُذَالُ مُذَالا

أوسعتَ قوَّالَ القريضِ فضائلًا … فلذاكَ منْ أثنى عليكَ أطالا

لَمَّا رَأَيْتُ عُلاكَ لاَ مِثْلٌ لَها … أيقنتُ أنَّكَ ما اقتفيتَ مثالا

وَلَئِنْ عَلاَ الْأَفْعالَ فِعْلُكَ كُلُّهُ … فَلَقَدْ عَلَوْتُ بِمَدْحِكَ الْأَقْوَالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت