أوْ كانَ جُودُ يَدَيْكَ عَاصَرَ حَاتِمًا … لَرَأَيْتَهُ مِنْ فِعْلِهِ يَتَعَجَّب
فطلِ الورى يا منْ لباذخِ فخرهِ … أَلْقَتْ مَفاخِرَها نِزارُ وَيَعْرُبُ
فَلَئِنْ عَلَوْتَ فَكُلُّ ما أَدْرَكْتَهُ … وَهُوَ التَّناهِي بَعْضُ ما تَسْتَوْجِب
أضحتْ بعدتها الإمامةُ هضبةً … لَيْسَتْ تُرامُ وَرَوْضَةً لا تُجْدِبُ
بِأَغَرَّ يَثْنِي الْحادِثاتِ فَتَنْثَنِي … رهبًا وَيقتادُ الجبالَ فتصحب
يَا بَالِغَ الْغَرَضِ الْبَعِيدِ وَدُونَهُ … جَيشٌ يَضِيقُ بِهِ الْفَضاءُ السَّبْسَبُ
تُغْنِي الْخِلاَفَةُ ما عُدِدْتَ ظَهيرَهَا … وَالجَيْشُ ما لاَقاكَ حَرْبًا رَبْرَبُ
قَدْ صارَتِ الدُّنْيا بِعَدْلِكَ مَعْقِلًا … هلْ في الورى عادٍ وَأنتَ المرهبُ
أَنّى وَفي هذِي الْجُفُونِ بَوارِقٌ … ما أَوْمَضَتْ إلاَّ تَجَلّى غَيهَبُ
وَعلى َ عواملِ ما ركزتَ كواكبٌ … مِمَّا نْتَصَيْتَ لَها وَخَلَّفَ قَعْضَبُ