فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16776 من 66522

تَجْلُو ظَلاَمَ النَّقْعِ عِنْدَ طُلُوعِها … وَظَلاَمَ أَهْلِ الْبَغْيِ سَاعَةَ تَغْرُبُ

تَرَكَ الزَّئِيرَ اللَّيْثَ مُذْ أَشْرَعْتَهَا … فَرَقًا كَما تَرَكَ الْهَدِيرَ الْمُصْعَبُ

بِكَ عَاذَ هذا الدّينُ دُمْتَ نَصِيرَهُ … مما يخافُ وَنالَ ما يترقبُ

أَنْتَ الْمُظَفَّرُ بالأَعادِي وَالمُنى … إِنْ خِيفَ حَيْفٌ أَو تَعَذَّرَ مَطْلَبُ

فرقتَ شملَ الخوفِ وَهوَ مجمعٌ … وَجمعتَ شملَ الأمنِ وَهوَ مشعبُ

مَا زِلْتَ تَبْعَثُ كُلَّ يَوْمٍ نَكْبَةً … حتى استقامَ لكَ العنودُ الأنكبُ

فلينتحِ القمقامَ عندَ سكونهِ … مَنْ نَدَّ عَنْهُ وَمَوْجُهُ مُغْلَوْلِبُ

فَالْعِزُّ أَقْعَسُ وَالْمَجازُ مُساهِمٌ … وَالروضُ أحوى وَالحيا متصوبُ

غيرُ الذي عاداكَ يظفرُ بالمنى … وَبغيرِ آملكِ الظنونُ تخيبُ

تسدي الكرامُ مكارمًا مبتولةً … وَلِكُلِّ نَيْلٍ مِنْ يَدَيْكَ مُعَقِّبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت