فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16774 من 66522

فَلْيَعْتَرِفْ لَكَ بِالسَّيادَةِ أَهْلُهَا … لَزِمَتْ مَلازِمَها وَصَرَّ الْجُنْدَبُ

لاَ يَدَّعِ الْمَجْدَ الْمُؤَثَّلَ مُدَّعِ … فالمجدُ منْ هذي الخلالِ مركبُ

فظباكَ مذْ خطبتْ على قممِ العدى … خَطَبَتْ لَكَ الرُّتَبَ الَّتي لا تُخْطَبُ

فَفَرَعْتَ مِنْهَا كُلَّ مالاَ يُرتَقى … إِنَّ النُّجُومَ قَلائِصٌ ما تُرْكَبُ

فلذا إذا نسبتْ علىً في مشهدٍ … فإليكَ يا شرفَ المعالي تنسبُ

بَعُدَ لْمَدى إِلاَّ عَليْكَ فَما لِمَنْ … يأتمهُ إلاّ النصيبُ المنصبُ

ما انقادتِ الأملاكُ طوعكَ كلها … حتى استقادَ لكَ الزمانُ الأصعبُ

لَوْ غَيْرُكَ الْمُبْتَزُّ يَا سَيْفَ الْهُدى … ما كانتِ النخواتُ مما تسلبُ

تَتَجَنَّبُ الأَحْداثُ ما لاَ تَشْتَهي … وَتَسَارِعُ الأَقْدارُ فِيما تَطْلُبُ

لَوْ كانَ ذَبُّكَ في الزَّمانِ اللَّذْ مَضى … لَمْ تَفْتَخِرْ بِحِمى كُلَيْبٍ تَغْلِبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت