همُ الموالي وَإنْ خولهمْ خولًا … مَاضَرَّ مِنْ يُوسُفٍ أَنْ بيعَ في الجَلَبِ
وَلَّيْتَهُمْ مَا تَوَلَّتْهُ الْمُلُوكُ لَقَدْ … أبى َ اعتزامكَ ما نالتْ منَ الرتبِ
كأنَّ مجدكَ وَهوَ الدهرَ في صعدٍ … منْ فرطِ إسراعهِ ينحطُّ في صببِ
مَلَكْتَنَا مُلْكَ مَوْلىً عَزَّ مَقْدُرَةً … وَحطتنا حانيًا كالوالدِ الحدبِ
لاَ يرضَ عزمكَ شطرَ الأرضِ مملكةً … فشطرها في ضمانِ السمرِ وَالقضبِ
وَلا تُسَالِمْ عَدُوًّا أَنْتَ قَاهِرُهُ … قد أمكنتكَ كؤوسَ الحمدِ فانتخبِ
فكلُّ ملكِ دعاكَ اليومَ منْ بعدٍ … فإنهُ في غدٍ يدعوكَ منْ كثبِ
هواكَ أذهلني عنْ ذكرِ كلَّ هوىً … فما أجيءُ بشعرٍ غيرِ مقتضبِ
أمنتني بالعطاءِ الغمرِ منْ عدمٍ … وَبِالْمَسَاعِي إِذَا أَثْنَيْتُ مِنْ كَذِبِ
وَقدْ شفعتَ الغنى لي بالعلى كرمًا … فَصِرْتُ ذَا نَسبٍ في الْمَجْدِ وَالنَّشَبِ