فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16748 من 66522

همُ الموالي وَإنْ خولهمْ خولًا … مَاضَرَّ مِنْ يُوسُفٍ أَنْ بيعَ في الجَلَبِ

وَلَّيْتَهُمْ مَا تَوَلَّتْهُ الْمُلُوكُ لَقَدْ … أبى َ اعتزامكَ ما نالتْ منَ الرتبِ

كأنَّ مجدكَ وَهوَ الدهرَ في صعدٍ … منْ فرطِ إسراعهِ ينحطُّ في صببِ

مَلَكْتَنَا مُلْكَ مَوْلىً عَزَّ مَقْدُرَةً … وَحطتنا حانيًا كالوالدِ الحدبِ

لاَ يرضَ عزمكَ شطرَ الأرضِ مملكةً … فشطرها في ضمانِ السمرِ وَالقضبِ

وَلا تُسَالِمْ عَدُوًّا أَنْتَ قَاهِرُهُ … قد أمكنتكَ كؤوسَ الحمدِ فانتخبِ

فكلُّ ملكِ دعاكَ اليومَ منْ بعدٍ … فإنهُ في غدٍ يدعوكَ منْ كثبِ

هواكَ أذهلني عنْ ذكرِ كلَّ هوىً … فما أجيءُ بشعرٍ غيرِ مقتضبِ

أمنتني بالعطاءِ الغمرِ منْ عدمٍ … وَبِالْمَسَاعِي إِذَا أَثْنَيْتُ مِنْ كَذِبِ

وَقدْ شفعتَ الغنى لي بالعلى كرمًا … فَصِرْتُ ذَا نَسبٍ في الْمَجْدِ وَالنَّشَبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت