فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16749 من 66522

فَدُلَّني أَيمّا الثِّقْلَيْنِ أَحْمِلُهُ … ثِقْلِ اصْطِنَاعِكَ لِي أَمْ ثِقْلَ صُنْعِكَ بِي

قدْ شدَّ أزريَ أنَّ الشعرَ سببٌ … وَأنَّ هذا الذي يغني بلاَ سببِ

إنْ لمْ تغصْ ليَ أفكاري على مدحٍ … تُغْرِي البَعِيدَ مِنَ الأَطْرابِ بِالطَّرَبَ

فَلاَ بَلَغْتُ مَدَى مَحْيايَ أَيْسرَ مَا … أرجو وَلاَ نلتُ عفوًا يومَ منقلبي

مَضى الصِّيَامُ وَمَا أَجْرٌ بِمُطَّرَحٍ … فِيمَا فَعَلْتَ وَلاَ وِزْرٌ بِمُحْتَقَبِ

وَعَاوَدَ الْعِيدُ فَ سْلَمْ مَا أَتى وَمَضى … مُعَظَّمَ الْقَدْرِ مَحْرُوسًا مِنَ النُّوَبِ

أما الحجيجُ فقدْ أوضحتَ نهجهمُ … ما بينَ ذي وطنٍ دان وَمغتربِ

وَلاَ يُخِيبُ إِلهُ الْخَلْقِ سَعِيَهُمُ … وَقَدْ سَمِعْتَ دُعَاءَ الْقَوْمِ مِنْ كَثَبِ

سَيْفَ الْخِلاَفَةِ دُمْ حِلْفَ الْمَضَاءِ كَذَا … إِنَّ الْخُطُوبَ إِذَا لَمْ تَنْبُ لَمْ تَنُبِ

وَعشْ لدولةِ حقًّ تعضدها … فإنها منكَ قدْ دارتْ على قطبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت