فَدُلَّني أَيمّا الثِّقْلَيْنِ أَحْمِلُهُ … ثِقْلِ اصْطِنَاعِكَ لِي أَمْ ثِقْلَ صُنْعِكَ بِي
قدْ شدَّ أزريَ أنَّ الشعرَ سببٌ … وَأنَّ هذا الذي يغني بلاَ سببِ
إنْ لمْ تغصْ ليَ أفكاري على مدحٍ … تُغْرِي البَعِيدَ مِنَ الأَطْرابِ بِالطَّرَبَ
فَلاَ بَلَغْتُ مَدَى مَحْيايَ أَيْسرَ مَا … أرجو وَلاَ نلتُ عفوًا يومَ منقلبي
مَضى الصِّيَامُ وَمَا أَجْرٌ بِمُطَّرَحٍ … فِيمَا فَعَلْتَ وَلاَ وِزْرٌ بِمُحْتَقَبِ
وَعَاوَدَ الْعِيدُ فَ سْلَمْ مَا أَتى وَمَضى … مُعَظَّمَ الْقَدْرِ مَحْرُوسًا مِنَ النُّوَبِ
أما الحجيجُ فقدْ أوضحتَ نهجهمُ … ما بينَ ذي وطنٍ دان وَمغتربِ
وَلاَ يُخِيبُ إِلهُ الْخَلْقِ سَعِيَهُمُ … وَقَدْ سَمِعْتَ دُعَاءَ الْقَوْمِ مِنْ كَثَبِ
سَيْفَ الْخِلاَفَةِ دُمْ حِلْفَ الْمَضَاءِ كَذَا … إِنَّ الْخُطُوبَ إِذَا لَمْ تَنْبُ لَمْ تَنُبِ
وَعشْ لدولةِ حقًّ تعضدها … فإنها منكَ قدْ دارتْ على قطبِ