فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16746 من 66522

وَكَمْ سَعَيْتَ لِحَظٍّ كُنْتَ تَلْحَظُهُ … فَزَادَكَ الْجِدُّ حَظًّا غَيْرَ مُرْتَقَبِ

وَكَمْ فَتَحْتَ بِلاَدًا غَيْرَ مُكْتَرِثٍ … وَالسمرُ مركوزةٌ وَالبيضُ في القربِ

َلاَ يَغُرَّ نُمَيْرًا أَنَّهَا سَلِمَتْ … لَيْسَ السَّلامَةُ مِنْ ذَا الْعَزْمِ بِالْهَرَبِ

نحوا فحينَ أحسوا باللقاءِ نجوا … يَاقُرْبَ هَذَا الرِّضى مِنْ ذلِكَ الْغَضَبِ

هموا فمذْ نزلوا بالشطَّ شطَّ بهمْ … عنْ سورةِ الحربِ ما خافوا منَ الحربِ

حَتَّى إِذَا نَزَلَتْ صِرِّينَ مُقَبِلَةً … جاشتْ بحارُ ردى طمتْ على القلبِ

ألاَّ ثنوها وَقدْ ظلتْ عجاجتها … أولى بسترِ عذاراهم منَ النقبِ

خَيْلٌ أَثَارَتْ غَدَاةَ الْعَبْرِ أَرْجُلُهَا … مَاءً حَكى نَقْعَهَا فِي الْمَرْكَضِ التَّرِبِ

طالَ القنا طامحًا حتى لقدْ ركزتْ … مِنْ قَبْلِ طَعْنِ الْعِدى مُبْتَلَّةَ الْعَذَبِ

وَعادَ بعدَ بلوغِ الجوَّ منعكسًا … كَأَنَّمَا جَادَ تِلْكَ الأَرْضَ مِنْ سُحُبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت