وَأما وَما عهدوا إلينا إنهُ … عهدٌ يحقُّ لحقهِ الإيجابُ
لاَ خَامَرَ السُّلْوَانُ قَلْبَ مُتَيَّمٍ … هَاجَتْ لَهُ فِي إِثْرِهِمْ أَطْرَابُ
كاسٍ منَ الأسقامِ جرعَ للنوى … كأسًا لها ريقُ الحبابِ حبابُ
وَتَعَاوَرَتْهُ نَوائِبٌ بِنُيوبِها … إنْ كلَّ نابٌ نابَ عنهُ نابُ
جَابَ الْفَيَافِي الْمُؤْيِدَاتِ وَآلُهُ … آلٌ تَمَكَّنَ فِيهِ قَلْبٌ جَابُ
قَصَرَ الزَّمَانُ يَدِي وَطَالَتْ هِمَّتي … فَالْعَزْمُ لِي دُونَ الرِّكَابِ رِكَابُ
لَمْ أُكْثِرِ الإْضْرَابَ عَنْ تَرْكِ الْعُلى … إلاّض ليقعدَ دونيَ الأضرابُ
لا أَيْأَسُ الإْتْرَابَ مُذْ نَطَقَتْ بِهِ … عِنْدَ الْمُظَفَّرِ أَنْعُمٌ أَتْرَابُ
مَلِكٌ إِذَا مَا الْجَوْدُ غَبَّ هُمُولُهُ … فلديهِ جودٌ مالهُ إغبابُ
سهلتْ خلائقهُ لباغي نيلهِ … لكِنَّهُنَّ عَلَى الْعَدُوِّ صِعَابُ