تمضى الوسائلُ في ذارهُ لطالبٍ ال … جَدْوى وَتُقْضى عِنْدَهُ الآرَابُ
بِشْرٌ يُبَشِّرُ مَنْ يَرُومُ نَوَالَهُ … وَالْبِشْرُ مِنْ قَبْلِ الثَّوَابِ ثَوَابُ
ترجى مواهبهُ وَسضحي خوفهُ … ولَهُ بِأَلبَابِ الْورى إِلْبَابُ
متباينُ الأوصافِ أما عرضهُ … فَحِمىً وَأَمَّا مَالُهُ فَنِهَابُ
غَدَتِ الأْمَانِي وَالْمَنُونُ بِكَفِّهِ … فَالأَرْيُ فِيها بِالسِّمامِ يُشَابُ
يقني وَيفني وعدهُ وَوعيدهُ … لهذا جنىً عذبٌ وَذاكَ عذابُ
وَإِذا يُهابُ الْخَطْبُ عِنْدَ حُلُولِهِ … فبهِ لدفعِ النائباتِ يهابُ
سَالٍ عَنِ البِيضِ الْحِسانِ فَمالَهُ … إِلاَّ هَوى الْبِيضِ الْقَواضِبِ دَابُ
لَيْثٌ أَظافِرُهُ الأَسِنَّةُ وَالْقَنا … عريسهُ وَلهُ الظبى أنيابُ
إنْ بانَ بانَ الموتُ في نظراتهِ … أَوْ غَابَ فَالسُّمْرُ الشَّواجِرُ غَابُ