فأرواحُهُم تصبُوا لِمعنى جمالِهَا … وأحداقُهُم من حُسنِها في حديقةِ وعنديَ عيدي كُلَّ يومٍ أرى بهِ … جَمالَ مُحَيّاها ، بعَينٍ قريرةِ وكلُّ اللَّيالي ليلةُ القدرِ إنْ دنَتْ … كما كُلُّ أيَّامِ اللِّقا يومُ جُمعةِ وسعي لها حجٌّ بهِ كُلُّ وَقفةٍ … على بابها قدْ عادلَتْ كُلَّ وَقفةِ وأي بلادِ اللّهِ حَلّتْ بها ، فما ، … أراها ، وفي عيني حَلَتْ ، غيرَ مكّةِ وأيُّ مكانٍ ضمَّها حرمٌ كذا … أرى كلّ دارٍ أوْطَنَت دارَهِجْرَةِ وما سكَنَتْهُ فَهوَ بَيتٌ مُقَدَّسٌ ، … بقرَّةِ عيني فيهِ أحشايَ قرَّتِ ومَسجِدِي الأقصَى مساحِبُ بُرْدها … وطيبي ثَرى أرضٍ ، عليها تمَشّتِ مواطنُ أفراحي ومربَى مآربي … وأطوارُ أوطاري ومأمنُ خِيفتي مَغانٍ ، بِها لم يَدخُلِ الدّهرُ بيننا ، … ولا كادَنا صرْفُ الزّمانِ بفُرقَةِ