البحر:
رأيتُ منكسر السّكَّانِ ظاهرهُ … هَوْلٌ وتأويلُه فألٌ لمنجاكا
كسرٌ لناكسِ دارٍ كنْتَ تحذَرُهُ … وصحةٌ لك تُحيينا بمحياكا
لأن لفظة سُكَّان إذا قلَبتْ … حروفهاناكس لا شك في ذاكاص فازجره ناكسَ دارٍ هَدَّ قوتَه
لك المليكُ الذي مازال مولاكا … ولايرُعْكَ رجوعٌ بعد مُعتزم
ففي رُجوعك تبشيرٌ برُجْعاكا … رجعتَ حين نهاك اللَّهُ مُزْدَجرا
وكيف تَمضي ورب الناس يَنهاكا … نهاكَ بالريح حتى حلّ مَنْحسة
من المناحس ماكانت لتلقاكا … فإن أقمتَ ففي خفضٍ وفي دعةٍ
وإن ظعنتَ فربُّ الناس يرعاكا … لازلْتَ في كلّ أمرٍ أنت فاعلُه
مبارك البدءِ مغبوطًا بعقباكا … ن