فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16714 من 66522

إنْ عنَّ ذكركَ في بدوٍ وَفي حضرٍ … فدأبهمْ غضُّ أبصارٍ وَفضُّ حبا

فَأَذْعَنَ الدَّهْرُ حّتَّى ما أَتَيْتَ أَتى … وَما أبيتَ وَإنْ سيئتْ عداكَ أبا

إِنّي أَنَخْتُ رِكابي في ذَرى مَلِكٍ … لَمْ يُبْقِ لِي في بِلادِ اللّهِ مُضْطَّرَبا

ما شابَ إنعامهُ منٌّ وَلا عدةٌ … تجرُّ مطلًا فلولا البشرُ ما قطبا

طَلْقُ الْمُحَيَّا إِذا ما زُرْتَ مَجْلِسَهُ … حزتَ العلى وَالغنى وَالجاهَ وَالأدبا

ما زالَ يَسْمَعُ أَشْعارِي وَيَمْدَحُهَا … حتى عددتُ عطاياهُ الجسامَ ربا

لا أستزيدكَ نعمى بعدَ وصفكَ لي … حسبي انتهائي إلى هذا المدى حسبا

ترحتَ فضلًا وَإفضالًا فلا برحتْ … تزينُ أوصافكَ الأشعارَ وَالخطبا

فَخْرُ الْمَدائِحِ أَنْ تُهْدَى إِلَيْكَ كَما … فَخْرُ الْفَضائِلِ أَنْ تُدْعى لَهُنَّ أَبَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت