وأنْفَقْتُ مِن يُسْرِ القَناعةِ ، راضِيًا … من العيشِ في الدُّنيا بأيسَرِ بُلغةِ وهَذّبْتُ نفسي بالرياضَةِ ، ذاهِبًا … إلى كشفِ ما حُجبُ العوائدِ غطّتِ وَجَرَّدتُ ، في التجريدِ ، عزمي ، تَزَهُدًا ، … وآثَرْتُ ، في نُسكي ، اسْتِجابَةَ دعوتي متى حِلتُ عن قولي أناهِيَ أو أقُلْ … وحاشَا لمثلي أنَّها في حلّتِ ولَسْتُ على غيبٍ أحيلُكِ ، لاولا … على مُستحيلٍ ، موجِبٍ سَلْبَ حيلَتي وكيفَ ، وباسْمِ الحقّ ظلّ تحَقُّقي ، … تكونُ أراجيفُ الضّلالِ مُخيفَتي وها دِحْيّةٌ ، وافى الأمينَ نبيَّنا ، … بِصورَتهِ ، في بَدْءِ وحْيِ النّبوءةِ أجبريلُ قُل لي كانَ دحيةَ إذ بدا … لِمُهدي الهُدى ، في هَيئةٍ بَشَريّة وفي علمِهِ من حاضريهِ مزيّةٌ … بماهيّةِ المرئيِّ من غيرِ مريةِ يرى مَلَكًا يُوحي إليهِ وغيرُهُ … يَرى رَجُلًا يُدْعى لَديهِ بِصُحْبَة