تَزْدَادُ إِنْ قَصَّرَ الْخَطِّيُ عَنْ غَرَضٍ … طُولًا وَتَمْضِي إِذَا حَدُّ الْحُسَامِ نَبا
حلَّ السماكَ وَما حلتْ تمائمهُ … عنْ جيدهِ وَحبا العافينَ منذُ حبا
إِنْ صَالَ كَفَّ الَّليَالي عَنْ إِرَادَتِها … قَهْرًا وَإِنْ قالَ طَالَ الأْلْسُنَ الذُّرُبا
حوى منَ الفضلِ مولودًا بلا تعبٍ … أَضْعافَ ما أَعْجَزَ الطُّلاّبَ مُكْتَسَبا
صغا إليهِ إلى أنْ صارَ موطنهُ … فَلَوْ عَدَاهُ وَلَنْ يَعْدُوهُ ما اغْتَرَبا
وأظْهَرَتْ غامِضَ الْمَعْنى بَديهَتَهُ … ففاتَ منْ أتعبَ الأفكارَ مقتضبا
وراءكَ الخلقُ في فضلٍ وَفي كرمٍ … فَقُلْ لِسَعْيِكَ مَهْلًا تَرْبَحِ التَّعَبا
وَقِفْ لِذا الأَمَدِ الأْقْصى فَإِنَّكَ مَنْ … حوى منَ المجدِ أضعافَ الذي طلبا
مجدٌ تفردتَ يا عزَّ الملوكِ بهِ … للحمدِ مجتنيًا للذمَّ مجتنبا
إِنَّ الإِلهَ حَباكَ الْمُلْكَ مَوْهِبَةً … مِنْهُ وَلَنْ يَسْتَرِدَّ اللّهُ ما وَهَبا