فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16711 من 66522

فهلْ تعمدتَ بقيا أمةٍ شهدتْ … ثباتَ جأشكَ حتى تنذرَ الغيبا

إنْ أقلعتْ غيرُ الأيامِ راغمةً … فَبَعْدَ أَنْ أَكْثَرَتْ مِنْ صَبْرِكَ الْعَجَبَا

لمْ يطرقوا الشامَ إلاَّ بعدَ أنْ جمعوا … مِنَ العَشِيرَةِ مُخْتارًا وَمُغْتَصَبا

مكايدٌ أوهمتهمْ أنْ تكادَ بها … كانتْ لآسادهمْ عندَ النزالِ زبا

وَنارُ حربٍ شووا فيها الورى زمنًا … فحينَ قارعتهمْ صاروا لها حطبا

بأيما سببٍ تخشى سعادتهمْ … أَنّى وَقَدْ ذَهَبَتْ في ضِمْنِ ما ذَهَبا

أَبِالسُّيُوفِ الَّتي فَلَّلْتَ قَاطِعَها … أمْ بالقلوبِ التي أسكنتها الرعبا

لولاَ كلابٌ لما جاستْ جيوشهمُ … هذِي البِلادَ وَلاَ مَدُّوا بِهَا طُنُبا

رَامُوا الْمَوَدَّاتِ مِنْ أَعْدَى عُداتِهِمُ … وَذَاكَ رَأْيٌ إِلى غَيْرِ الصَّوابِ صَبا

فقارعوا عارضًا عمتْ مواطرهُ … وَيَمَّمُوا لَمْعَ بَرْقٍ طَالَما كَذَبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت