فكُلٌّ صَبا منهُمْ إلى وَصْفِ لَبْسِها ، … بصورةِ حُسنِ ، لاحَ في حُسنِ صورةِ وما ذاكَ إلاّ أنْ بدَتْ بِمظاهِرٍ ، … فظنُّوا سِواهَا وهيَ فيها تجلَّتِ بدَتْ باحتِجابٍ ، واخْتَفَتْ بمظاهِرٍ … على صِبَغِ التّلوينِ في كُلِّ بَرزَةِ ففي النّشأةِ الأولى تَرَاءَتْ لآدَمٍ … بمظهرِ حوا قبلِ حُكمِ الأمومةِ فهامَ بها ، كَيما يكونَ بهِ أبًا ، … ويَظْهَرَ بالزّوجينِ حُكْمُ البُنُوّةِ وكان ابتدا حُبِّ المظاهِرِ بعضَها … لِبعْضٍ ، ولا ضِدٌّ يُصَدّ بِبِغْضَةِ وما برحَتْ تبدو وتخفَى لِعلَّةٍ … على حسبِ الأوقاتِ في كلِّ حقبةِ وتَظْهَرُ لِلْعُشّاقِ في كُلِّ مظْهَرٍ ، … مِنَ اللّبسِ ، في أشْكال حُسْنٍ بدِيعَةِ ففي مرَّةٍ لُبنى وأُخرى بُثينةً … وآوِنَةً تُدعَى بعزَّةَ عزَّتِ ولسنَ سِوَاها لا ولا كُنَّ غيرهَا … وما إنْ لها ، في حُسْنِها ، مِنْ شَريكَةِ