فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16693 من 66522

وما زرتهُ إلاَّ اعتفيتُ ابنَ مامةٍ … وَخَاطَبْتُ سَحْبَانًا وَشَاهَدْتُ يُوسُفا

إذا كلَّ أهلُ العلمِ أرهفَ حدَّهمْ … وما خطلوا إلاَّ وكانَ مثقَّفا

إلى أنْ عددنا معجزاتٍ يذيعها … ويُهدي بها ممَّا أنالَ وأتحفا

وَلَمْ آتِهِ أَشْكُو اتِّصَالَ هِبَاتِهِ … وضعفي عنْ شكريه إلاَّ وأضعفا

مَوَاهِبُ شَتّى لَوْ عَدَتْنِي وَحُوشِيَتْ … كفانيَ ما أحرزتهُ متسلِّفا

بِيُمْنَايَ مِنْها صَعْدَةٌ وَبِأُخْتِها … مجنٌّ وقدمًا كنتُ أعزلَ أكشفا

تُبِرُّ عَلَيْهِ بِالْجَمَالِ إِذَا أَتى … وَفى لِي زَمَانٌ قَبْلَ قُرْبِكَ مَاوَفا

بقيتَ لذا الثَّغرِ العزيزِ فلمْ تزلْ … عَلَى سَاكِنِيهِ حَانِيًا مُتَعَطِّفا

صَرَفْتَ صُرُوفَ الدَّهْرِ غَيْرَ مُشارَكٍ … فَزَالَتْ كَمَا زَالَ الأَتِيُّ عَنِ الصَّفا

فَلا فُلَّ عَزْمٌ شَرَّدَ الْخَوْفَ عَنْهُمُ … وأسكنهمْ ظلاًّ منَ الأمنِ قدْ ضفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت