فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16681 من 66522

دنا بعدها منْ قربها فكأنها … منَ الصدَّ تسبى أوْ منَ الهجرِ تسلبُ

وَقَدْ رُمْتَ أَنْ أَلْقى الصُّدُودَ بِمِثْلِهِ … مقابلةً لكنني أتهيبُ

سَأَصْبِرُ صَبْرَ الضَّبِّ وَالْمَاءُ ذُو قَذَىً … وَأمشي على السعدانِ وَالذلُّ مركبُ

وَأَقْفُو بِعَزْمي أُسْرَةً تَغْلَبِيَّةً … إَلَى الْمَوْتِ مِمَّا يُكْسِبُ الْعَارَ تَهْرُبُ

وَكُلَّ فَتىً كَالْخَيْزُرَانَةِ دِقَّةً … يُرَاعُ بِهِ لَيْثُ الشَّرى وَهْوَ أَغْلَبُ

إذا ركبوا ألووا بعزَّ عدوهمْ … وَإنْ وهبوا جادوا بما ليسَ يوهبُ

تظلُّ المعالي منْ ثوابِ عفاتهمْ … وَداعيهمُ يومَ الوغى لا يثوبُ

وَلَسْتُ كَمَنْ أَنْحى عَلَيْهِ زَمَانُهُ … فَظَلَّ عَلَى أَحْدَاثِهِ يَتَعَتَّبُ

تلذُّ لهُ الشكوى وَإنْ لمْ يفدْ بها … صلاحًا كما يلتذُّ بالحكَّ أجربُ

وَلكِنَّني أَحْمِي ذَمارِي بِعَزْمَةٍ … تَنُوبُ مَنَابَ السَّيْفِ وَالسَّيْفُ مِقْضَبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت