لقدْ كذبتْ بالأمسِ منْ ظنَّ أنني … عنِ الحزمِ أزوى أوْ على الرأيِ أغلبُ
وَدَاوِيَّةٍ بِكْرٍ جَعَلْتُ نِكَاحَهَا … سُرى ضُمَّرٍ فَارَقْتُهَا وَهْيَ ثَيِّبُ
تضلُّ فلوْ بعضُ النجومِ سرى بها … وَرامَ نجاةً ما درى كيفَ يذهبُ
دَلِيلاَيَ فِيهَا حُسْنُ ظَنِّي وَبَارِقٌ … يبشرُ بالتهطالِ وَالعامُ مجدبُ
وَمُذْ أَرَيَانِي نَاصِرَ الدَّوْلَةِ أنْجَلى … بِرُؤْيَاهُ مَاأَخْشى وَمَا أَتَرَقَّبُ
رغبتُ بنفسي أنْ أكونَ مصاحبًا … أناسًا إذا قيدوا إلى الضيمِ أصحبوا
فجاورتُ ملكًا تستهلُّ يمينهُ … نَدىً حِينَ يَرْضى أَوْ رَدَىً حِينَ يَنْضَبُ
تَدُورُ كَؤُوسُ الْحَمْدِ حِينًا فَيَنْتَشِي … وَطَوْرًا تَصِلُّ الْمُرْهَفَاتُ فَيَطْرَبُ
إِذا مَاارْتَبا غِبَّ الْوَغى خِلَتَ أَجْدَلًا … لَهُ أَبَدًا فَوقَ الْمَجَرَّةِ مَرْقَبُ
وَإِنْ أَعْمَلَ الأَفْكَارَ عِنْدَ مُلِمَّةٍ … تُلِمُّ أَرَتْهُ مايُسِرُّ الْمُغَيَّبُ