وَكلُّ حديثٍ سارَ لمْ يكُ فيكمُ … هَباءٌ أَثارَتْهُ صَبًا وَجَنائِبُ
لقدْ بلغتْ أبناءُ صعصعةٍ بكمْ … ذُرى شَرَفٍ لاتَدَّعِيهِ الْكَواكِبُ
وَلولا رسولُ اللهِ لمْ تلوِ بالعلى … لؤيٌّ وَلمْ تغلبْ على المجدِ غالبُ
وَإنكَ أوفى الناسِ بأسًا وَنجدةً … إذا أَقْبَلَتْ مِنْ كُلِّ أَوْبٍ مَواكِبُ
وَأحضرهمْ في الخطبِ إنْ عزَّ خاطرٌ … إِذا شاعِرٌ أَكْدى وَأُفْحِمَ خاطِبُ
أرى إبلي ألفتْ مناخًا فأصبحتْ … مسالمةً أقتابها وَ الغواربُ
وَأَسْعَفَها خَفْضُ الْمُقامِ وَخِصْبُهُ … بَأَضْعافِ مابَزَّ السُّرى وَالسَّباسِبُ
وَلَوْ تَرَكَتْ تَاجَ الْمُلوكِ وَراءَها … تعذرَ مطلوبٌ وَأخفقَ طالبُ
وَجَدْتُ الْغِنى وَالْعِزَّ وَالأمْنَ وَالْعُلى … فلا غروَ أنْ سدتْ عليَّ المذاهبُ
يُرِيدُ أُناسٌ بِذْلَتي وَضَراعَتي … وَلَيْسَ لِمنْ سَرْبَلْتَهُ الْعِزَّ سَالِبُ