وَهِنْدِيَّةٌ إِنْ جُرِّدَتْ لِكَريهَةٍ … فأغمادها فيها الطلى وَالترائبُ
مواطنٍ إذا صلتْ وصلتْ لها العدى … سجودًا فآثارُ المذاكي محاربُ
وَحطيةٌ يلفى الردى تبعًا لها … إذا مرقتْ في الأسدِ منها الثعالبُ
أسافلها في أبحرٍ منْ أكفكمْ … طَمَتْ وَأَعالِيها نُجُومٌ ثَواقِبُ
تضيءُ مثارَ النقعِ وَهيَ طوالعٌ … وَتبني منارَ العزَّ وَهيَ غواربُ
عتادُ ملوكٍ لا يبالونَ في الندى … وَخَوْضِ الرَّدى الْمَكْرُوهِ ماالدَّهْرُ جالِبُ
تحبُّ من الإقدامِ ما أبغضَ الورى … وَتَسْلُو عَنِ الأرْواحِ وَهِيَ حَبائِبُ
نصيةُ شدادٍ ٍ وَفخرُ ربيعةٍ … وَسادةُ كعبٍ حينَ تحصى المناقبُ
تظلُّ المعالي في سواكمْ غرائبًا … ذَواتِ نِفارٍ وَهْيَ فِيكُمْ رَبائِبُ
إذا عددتْ أفعالكمْ عندَ مفخرٍ … غَنِيتُمْ بِها عَنْ أَنْ تُعَدَّ الْمَناسِبُ