فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16672 من 66522

أَيادِيكَ أَغْنَتْ عَنْ مَدائِحِ مَعْشَرٍ … مَدائِحُهُمْ لِلنَّاظِمِيها مَثالِبُ

إذا شبتِ النيرانُ للقرَّ وَالقرى … فَلا نارَ إِلاَّ مايُريهِ الْحُباحِبُ

فأضربتُ عمنْ لوْ وقفتُ ببابهِ … تَنَمَّرَ بَوَّابٌ وَأَعْرَضَ حَاجِبُ

وَمَنْ تَبْلُغُ الأعْداءُ فِيهِ مُرادَهَا … وَإنْ قصرتْ عجزًا وَراجيهِ خائبُ

فَيَحْيا وَمَاحَقُّ الْمُوالِيهِ واجِبٌ … عليهِ وَلا قلبُ المعاديهِ واجبُ

فيا شائبَ المعروفِ بالبشرِ منعمًا … أَعَدْتَ الشَّبابَ الْغَضَّ والرَّأْسُ شائِبُ

وَلولا زمانٌ في ذراكَ قطعتهُ … لَما عادَ مِنْ شَرْخِ الشَّبِيبَةِ ذَاهِبُ

نَحَتْكَ الْقَوافي وَهْيَ عُوُنٌ عَوانِسٌ … وَها هيَ أبكارٌ لديكَ كواعبُ

عقائلُ تأبى أنْ تزنَّ بريبةٍ … وَعَهْدي بِها وَهْيَ الإماءُ الْحواطِبُ

وَذَنْبِيَ أَنْ زُفَّتْ إِلى غَيْرِ أَهلِها … ألاَ إنني منهُ إلى المجدِ تائبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت