أَيادِيكَ أَغْنَتْ عَنْ مَدائِحِ مَعْشَرٍ … مَدائِحُهُمْ لِلنَّاظِمِيها مَثالِبُ
إذا شبتِ النيرانُ للقرَّ وَالقرى … فَلا نارَ إِلاَّ مايُريهِ الْحُباحِبُ
فأضربتُ عمنْ لوْ وقفتُ ببابهِ … تَنَمَّرَ بَوَّابٌ وَأَعْرَضَ حَاجِبُ
وَمَنْ تَبْلُغُ الأعْداءُ فِيهِ مُرادَهَا … وَإنْ قصرتْ عجزًا وَراجيهِ خائبُ
فَيَحْيا وَمَاحَقُّ الْمُوالِيهِ واجِبٌ … عليهِ وَلا قلبُ المعاديهِ واجبُ
فيا شائبَ المعروفِ بالبشرِ منعمًا … أَعَدْتَ الشَّبابَ الْغَضَّ والرَّأْسُ شائِبُ
وَلولا زمانٌ في ذراكَ قطعتهُ … لَما عادَ مِنْ شَرْخِ الشَّبِيبَةِ ذَاهِبُ
نَحَتْكَ الْقَوافي وَهْيَ عُوُنٌ عَوانِسٌ … وَها هيَ أبكارٌ لديكَ كواعبُ
عقائلُ تأبى أنْ تزنَّ بريبةٍ … وَعَهْدي بِها وَهْيَ الإماءُ الْحواطِبُ
وَذَنْبِيَ أَنْ زُفَّتْ إِلى غَيْرِ أَهلِها … ألاَ إنني منهُ إلى المجدِ تائبُ