فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16668 من 66522

ذرِ الهمَّ للمرتادِ ما لا ينالهُ … وَمنْ لم تنكبهُ الخطوبُ النواكبُ

وَذللْ عصيَّ النومِ بالسطوةِ التي … أرحتَ بها نومَ الورى وَهوَ عازبُ

وَطيبِ ثَناءٍ طَبَّقَ الأرْضَ فَاكْتَسَتْ … مشارقها منْ عرفهِ وَالمغاربُ

وَمَمْلَكَةٍ نَصْرِيَّةٍ صالِحِيَّةٍ … حمتها العوالي وَالرهافُ القواضبُ

أَبَتْ حَوْزَها أَيْدي الأباعِدِ هِمَّةٌ … خحفظتَ بها ما ضيعتهُ الأقاربُ

وَكنتَ شجىً للآخذيها تعديًا … وَلَوْلا الشَّجى ماغَصَّ بِالْماءِ شارِبُ

أَضَفْتَ إِلى التَّكْديرِ خَوْفًا وَقَدْ صَفَتْ … مَشارِبُ فيها وَاطْمَأَنَّتْ مَسارِبُ

وَوَاصَلْتَها وَصْلَ الْغَريمِ غَريمَهُ … تُطاعِنُ حَتَّى حُزْتَها وَتُضارِبُ

وَألهمكَ البأسُ الهجومَ على الردى … فلمْ تهبِ الهولَ الذي أنتَ راكبُ

أبَتْ لَكَ أَنْ تَرْضى بِضَيْمٍ وَقائِعٌ … تُعِلُّ الْقَنا فيها فَتَعْلُو الْمَراتِبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت