وَمَلابِسُ الْخُلَفاءِ لائِقَةٌ بِمَنْ … أضحى أبوهُ ناصرَ الخلفاءِ
إِنْ حازَ أَقْطارَ السَّعادَةِ فهو مَنْ … نَمَّتْ عَلَيْهِ مَخايِلُ السُّعَداءِ
وَتحدثتْ تلكَ الشمائلُ أنهُ … عَيْنُ الزَّمانِ بِأَلْسُنٍ فُصَحاءِ
فَأثْنِ الْمَلامَةَ في فِراقٍ بالِغٍ … بِأَبي عليٍّ أَشْرَفَ الْعَلْياءِ
دَاني وَلا الدّاني حَياةَ النّائِي … لمؤمليهِ أكرمُ الوزراءِ
لنْ تحسبَ الضراءُ ضراءً إذا … أفضتْ بصاحبها إلى السراءِ
فاجعلهُ مثلَ الشمسِ ينفعُ وقعها … وَضياؤها وَمكانها متنائي
للعزَّ سارَ محمدٌ عنْ أهلهِ … ثمَّ استعانَ بنصرةِ الغرباءِ
إِنْ كانَ عَنْ عَيْنَيْكَ غابَ فَلَمْ تَغِبْ … أَنْباءُ مَنْ يَأْتي مِنَ الأبناءِ
لا يجحدنكها الحسودُ تجاهلًا … فالصبحُ لا يخفي على البصراءِ