فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16646 من 66522

سكنَ القصورَ العزُّ منذُ حضرتمُ … وَبِكُمْ قَديمًا حَلَّ في الْبَيْداءِ

وَعَلَوْتُمُ حَتَّى لَقالَ عَدُوُّكُمْ … أَمُلُوكُ أَرْضٍ أَمْ نُجُومُ سَماءِ

فلتفخرْ بكمُ ربيعةُ بلْ بنو … عَدْنانَ طُرًّا بَلْ بَنُو حَوَّاءِ

أَيْديكُمُ مَشْكُورَةُ الآلاءِ … وَوُجُوهُكُمْ مَشْهُورَةُ اللأْلاءِ

وَأَرى مُشَبِّهَكُمْ بِأَهْلِ زَمانِكُمْ … كَمُشَبِّهِ الإصْباحِ بِالإمْساءِ

وَلأنتَ في الرؤساءِ غيرُ مطاولٍ … وَكذلكَ ابنكَ في بني الرؤساءِ

أَخَذَ الْحُسَيْنُ مِنَ الْمَحاسِنِ صَفْوَها … عَفْوًا وَما أَبْقى سِوى الأقْذاءِ

عَمْري لَقَدْ كُبِتَ الْحَسُودُ بِوُصْلَةٍ … تَصِلُ الرَّفاءَ بِصالِحِ الأبْناءِ

وَاجتابَ منْ خلعِ الخلافةِ كلَّ ما … تقذي سناهُ نواظرَ النظراءِ

فَلْيَعْلُ أَبْناءُ الْمُلُوكِ كَما حَوى … أَسْنى الْحِباءِ وَعُدَّ في الأحْياءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت