تذكى مصابيحُ الظلامِ علالةً … أبدًا وَما يجلوهُ كابنِ ذكاءِ
لوْ كنتَ قدمًا سيفهمْ لمْ يستثرْ … أبناءُ هندٍ منْ بني الزهراءِ
أَوْ كُنْتَ ناصِرَ حَقِّهِمْ فيما مَضى … ما حَازَهُ ظُلْمًا بَنُو الطُّلَقاءِ
ما غيظُ منْ يبغي محلكَ ضلةً … إلاَّ كغيظِ ضرائرِ الحسناءِ
حَسَدٌ كَحَرِّ النّارِ مُنْذُ عَراهُمُ … لا زالَ غصهمُ ببردِ الماءِ
يابْنَ الألى ما رُشِّحَتْ أَيْمانُهُمْ … إِلاَّ لِبَذْلِ نَدىً وَعَقْدِ لِواءِ
نزلوا على حكمِ المروءةِ وَامتطوا … بِالْبَأْسِ ظَهْرَ الْعِزَّةِ الْقَعْساءِ
أَمْواتُهُمْ بِالذِّكْرِ كالأَحْياءِ … وَلحيهمْ فضلٌ على الأحياءِ
ولاكَ حمدانُ الفخارَ بأسرهِ … وَأجلهُ لبني أبي الهيجاءِ
الْفائضينَ عَلَى الْعُفاةِ مَواهِبًا … وَالناهضينَ بباهظِ الأعباءِ