وأمطتكَ أطرافُ الأسنَّةِ رتبةً … تودُّ الثُّريَّا أنْ تدومَ لها إلفا
محرَّمةً لمْ ترضَ قبلكَ راكبًا … وَأَحْرِ بِهَا مِنْ بَعْدِ أَنْ تَمْنَعَ الرِّدْفا
وَلَوْ شِئْتَ تَدْوِيخَ الْمَمالِكِ سُرْعَةً … لَكُنْتَ بِها أَغْرى مِنَ النَّارِ بِالْحَلْفا
لقدْ عجزَتْ أربابها أنْ تعزَّها … متى شئتها والضَّيمُ بالعجزِ لا يُنفا
ولوْ حزموا أعطوكَ شطرَ الَّذي حووا … فذلكَ فوقَ النِّصفِ أنْ تأخذّ النِّصفا
تمهَّلتَ علمًا أنَّها لكَ دونهمْ … وملتمسُ الممنوعِ يأخذهُ خطفا
أبحتنيَ الإيسارَ علمًا بأنَّني … سيبقى على الأيَّامِ ما أودعُ الصُّحفا
مَوَاهِبُ لاَ أَدْرِي إِذَا أَنَا شِمْتُها … أَصَوْبَ بَنانٍ شِمْتُ أَوْ دِيَمًا وُطْفا
فَلاَ يُلْزِمَنِّي شُكْرُها حَمْلَ ثِقْلِهِ … فَمَنْ لِي بِشِعْرٍ حَامِلٍ مِنْهُ َما خَفَّا
وقدْ خافَ دهرٌ ألحقَ الأبعدينَ بي … وَعَدْلُكَ لاَ يَرْضى وَفَضْلُكَ بِي أَحْفا