لعمري لقدْ خوِّلتُ ما دونهُ الغنى … وفي عشرِ معشارِ الَّذي نلتُ ما كفَّا
وَمَا حَامِلي أَنْ أَسْتَزِيدَ مُصَرِّحًا … سوى أنفي أنْ يجدعَ الدَّهرُ لي أنفا
تقاربُ بعضُ الخيلِ في السَّبقِ بعضها … وَلَنْ يُلْحَقَ الطِّرْفُ الَّذي يَسْبِقُ الطَّرْفا
أَنَا السَّابِقُ الْمُهْدِي إِلَيْكَ غَرَائِبًا … تَدُلُّ مَعَانِيها عَلَى جَوْهَرٍ شَفَّا
فَمَيِّزْ مَدِيحًا لَنْ يَزَالَ صَرِيحُهُ … عَلَى ذِي الْعُلاَ مَا عَاشَ شَاعِرُهُ وَقْفا
أَأَتْرُكُ ذَا الْغَيْمَ الرُّكَامَ مُعَرَّضًا … لِمَنْ رَامَ جَدْوَاهُ وَأَنْتَجِعُ الْهِفَّا
ببرئكَ عافى اللهُ منْ عللِ المنى … وَمِنْ مِنَنِ الْقَوْمِ الأُلَحا بَخِلُوا أَعْفا
فلا زلتَ للرَّاجينَ في كلِّ أزمةٍ … حَيَاةً وَلِلأَعْدَاءِ حَيْثُ أنْتَحَوْا حَتْفا